محمد بن طولون الصالحي
330
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
المظفري بسفح قاسيون . قال الحافظ « 1 » : [ ص 100 ] علم الدين البرزالي في تاريخه في سنة أربع وثلاثين وسبعمائة : وفي بكرة يوم الجمعة وقت اذان الفجر سادس المحرم توفي الشيخ الأمين الصدر امين الدين أبو عبد اللّه محمد بن فخر الدين أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن أبي العيش الأنصاري الدمشقي وصلي عليه عقب الجمعة بجامع دمشق ، ودفن بتربته بسفح قاسيون ، شمالي الجامع المظفري ، وسألته عن مولده فقال كنت رضيعا سنة ثمان وخمسين وستمائة ، وبيني وبين تاج الدين بن الشيرازي رضاع ، سمع صحيح البخاري على ابن أبي اليسر وجماعة في سنة ست وستين وستمائة وحدث به قبل موته بأشهر ، ودخل اليمن في التجارة ، وكان رجلا جيدا فيه خير ودين ، وعمر تحت الربوة مسجدا وطهارة ، وانتفع الناس بذلك ، وتكلم في جامع النيرب ، وفي وقفه ووقف فيه ميعاد حديث قبل الجمعة انتهى . * * * [ التربة النشابية ] ومنا التربة النشابية غربي الروضة بسفح قاسيون « 2 » ، قال الذهبي في العبر في سنة تسع وتسعين وستمائة : وابن النشابي الوالي عماد الدين حسن بن علي وكان قد أعطي طلبخاناه ومات بالبقاع في شوال وحمل إلى تربته بقاسيون انتهى .
--> ( 1 ) هنا ينتهي ما تممنا به الخرم من كتاب « تنبيه الطالب » للنعيمي النسخة المونيخية . وما بعد ذلك هو نص « القلائد الجوهرية » . ( 2 ) مجهولة .